علاقة بورقيبة و صالح بن يوسف تقال عليها برشا كلام بعد الثورة و أصبحت موضوع تجاذبات سياسية حادة و عنيفة في بعض الأحيان. الفكرة السائدة ان بورقيبة همش صالح بن يوسف و أقصاه و قال الي هو جاب الاستقلال وحدو. كتاب "بورقيبة" هو سيرة ذاتية كتبوه التونسيات المؤرخة صوفي بسيس و الصحفية سهير بلحسن. و صوفي بسيس من أكثر المؤرخين موضوعية عندما تحكي على بورقيبة و تحلل على نفس المستوى من الموضوعية الإنجازات التاريخية متاعو و نزعته الدكتاتورية. و تقول بصفة واضحة ان بورقيبة كان زعيما كبيرا و تاريخيا و كان أيضاً دكتاتورا. كتاب "بورقيبة" يفسر مليح نوعية العلاقة بين بورقيبة و بن يوسف و كيفاش تطورت إلى أزمة لا رجعة فيها. بورقيبة و بن يوسف زوز زعماء وطنيين و دستوريين كبار شاركو بصفة فعالة في النضال الوطني ضد الاستعمار. العلاقة بين الرجلين بدأت تتوتر منذ ان وافق بورقيبة على قبول اقتراح "الاستقلال الداخلي" من طرف بيار مانداس فرانس رئيس حكومة فرنسا وقتها و ذلك قناعة منه بسياسة المراحل الشهيرة التي كان يؤمن بيها بورقيبة. بن يوسف قبل عن مضض فكرة الاستقلال...